أحمد العبدلي
02-03-2009, 04:06 AM
بحيرة ساوة: معلم عراقي فريد يعاني من الإهمال الكلي
البحيرة تستصرخنا: موقع طبيعي فريد ولا من زائر أو مهتم
السماوة خاص بـ "حمد": بحيرة ساوة التي تقع قرب مدينة السماوة من أهم المعالم الطبيعية في العراق فتركيب مائها مختلف تماما عن تركيب الماء في المنطقة ومستوى الماء فيها مرتفع عن سطح الأرض مما يدل على أنها تقع في جيب صخري يعزلها عن أرض المنطقة وطبيعتها.
منذ عشرات السنين والسياح يزورون هذه البحيرة الفريدة في كل شيء والتي تقع في منطقة صحراوية، ويجدون فيها بعض الخدمات من مطاعم ومواقع مشاهَدة مطلة على البحيرة وغير ذلك من الخدمات.
الآن بحيرة ساوة مهجورة تماما فلا أحد يزورها وليس فيها أو قربها أي حياة. فلا محلات ولا مطاعم ولا أماكن للاسترخاء والمشاهدة فكل شيء فيها نُهب قبل سنين ولم تهتم بها لا حكومة صدام حسين ولا الحكومات اللاحقة رغم أنها من أهم المواقع السياحية في المنطقة.
مبان مطلة على البحيرة أقيمت لخدمة السياح والزائرين: لم يبق منها غير الهيكل الخارجي
طبيعة جميلة ويمكن أن تتحول إلى موقع استجمام مهم للعراق كله لو أعيرت قليلا من الإهتمام
الإهمال لا يقتصر على ساوة
أهالي المنطقة يقولون إن إهمال بحيرة ساوة هو جزء من مسلسل الإهمال الذي تعاني منه المنطقة كلها منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921، فلا أحد يهتم بالوركاء، عاصمة سومر وأول مدينة في التاريخ، والمكان الذي اكتشفت فيه الكتابة، ولا أحد يهتم بالرميثة، المدينة التي انطلقت منها ثورة العشرين التي قادت إلى تأسيس العراق
البحيرة تستصرخنا: موقع طبيعي فريد ولا من زائر أو مهتم
السماوة خاص بـ "حمد": بحيرة ساوة التي تقع قرب مدينة السماوة من أهم المعالم الطبيعية في العراق فتركيب مائها مختلف تماما عن تركيب الماء في المنطقة ومستوى الماء فيها مرتفع عن سطح الأرض مما يدل على أنها تقع في جيب صخري يعزلها عن أرض المنطقة وطبيعتها.
منذ عشرات السنين والسياح يزورون هذه البحيرة الفريدة في كل شيء والتي تقع في منطقة صحراوية، ويجدون فيها بعض الخدمات من مطاعم ومواقع مشاهَدة مطلة على البحيرة وغير ذلك من الخدمات.
الآن بحيرة ساوة مهجورة تماما فلا أحد يزورها وليس فيها أو قربها أي حياة. فلا محلات ولا مطاعم ولا أماكن للاسترخاء والمشاهدة فكل شيء فيها نُهب قبل سنين ولم تهتم بها لا حكومة صدام حسين ولا الحكومات اللاحقة رغم أنها من أهم المواقع السياحية في المنطقة.
مبان مطلة على البحيرة أقيمت لخدمة السياح والزائرين: لم يبق منها غير الهيكل الخارجي
طبيعة جميلة ويمكن أن تتحول إلى موقع استجمام مهم للعراق كله لو أعيرت قليلا من الإهتمام
الإهمال لا يقتصر على ساوة
أهالي المنطقة يقولون إن إهمال بحيرة ساوة هو جزء من مسلسل الإهمال الذي تعاني منه المنطقة كلها منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921، فلا أحد يهتم بالوركاء، عاصمة سومر وأول مدينة في التاريخ، والمكان الذي اكتشفت فيه الكتابة، ولا أحد يهتم بالرميثة، المدينة التي انطلقت منها ثورة العشرين التي قادت إلى تأسيس العراق