انهض لنا ياقيجــــون .....
بقلم : عادل علي الحسيني
من التاريخ الخضري ذكريات لعامل البلدية المرحوم قيجون ذلك الانسان البسيط والطيب فقد ولد هذا الرجل شريفا وعاش شريفا ومات شريفا وعفيفا ... لقد اعطى ما اعطى هذا الرجل للمدينة اكثر من ان يعطيها اكبر مسؤول من الحكومات السابقة والحالية لقد تفانى في عمله واخلص بتلك العصا ذات السعفة وهو يدور بين شوارع وازقة الخضر من مكان لاخر وتلمسنا جميعا اخلاص هذا الرجل .... واتذكر لفقر حاله عند وفاته اخذوه اهل الخير على حسابهم للنجف لدفنة واثناء ذهابهم الى النجف حصل حادث للسيارة التي عليها جثمان قيجون ومات شخص اخر فقد سجن سائق السيارة ما يقارب السنة من اجل قيجون ..... لهذا الرجل مفارقات في عمله كلمنى عنها ابنه فاضل فيقول ان قيجون عندما كان يخرج للعمل وينظف تصادف امامه طابوقة نظيفة مثلا يبقيها بالعربه ويجمع باليوم اكثر من 20 طابوقة من جميع الانواع (( الكورة والمثقب والمعمل )) ويجمع هذا الطابوق في البيت ويقسم الطابوق كلا على نوعه وبعد ذلك يبيعه للناس بمبلغ جيد ويرمي بالاوساخ بالمكان المخصص لها فقد كان يميز الامور جيدا واقتصاديا بعض الشيء وقد اكتسب خبره كبيرة خلال مسيرة عمله الطويله في هذا المجال بالحقيقة انها مهنة شريفة ولامجال في ذلك للطعن او المس بكرامة الشخص ولكن أنا لي شاهد في كلامي هذا ..... ياترى كم قيجون يحتاج العراق الان لتنظيف البلد فقط من الاوساخ البشرية امثال المنطقة الخضراء والنواب والطائفيين باعتقادي لو كان قيجون حيا لميز لنا من هو الذي يرمى مع الاوساخ ومن هو الذي يبني به العراق فقد جمع الرجل بين طابوق الكورة والمعمل والمثقب كما يشبه الموجودين في مجلس النواب المكور والمثقب والمعمل .. لكن لافائدة لم نستطع ان نبني منهم جدارا يحمينا حتى من السموم في شهر تموز ... فان جماعة الكورة او المكور فهم معروفين طائفيين قتله لا يفهمون معنى السياسة مطلقا جهلاء حفاة عراة تفرضهم علينا الضروف في كل مرة اما المثقب جماعة مريم الريس وميسون الدملوجي وشذى الموسوي ومثيلاتهن من كل القوائم يستفاد منهم بقية النواب للسهر والسمر اما جماعة المعمل فقد اتعبوا هذا الشعب جدا جدا جدا فهم كل من رؤساء القوائم والتيارات والكتل السياسية فواحد مصنوع في طهران والثاني مصنوع في السعودية والاخر مصنوع في امريكا فكيف لك ان تجمع ايران وامريكا و السعودية في مركب واحد باعتقادي ان من يحل هذا اللغز ويحل لنا هذه المعادلة الصعبة هو المرحوم قيجون ولكن مع العصا ذات السعفة لينظف لنا بلادنا من اصحاب النزعات الشريرة والقتلة والمرضى بداء الكرسي .
تحياتي : عادل علي الحسيني <font color="red"> ( تم حذف البريد ل...نتدى ) </font>
رائع اخ عادل مقارنة ممتازة لكن يا اخي المحترم اراك سلكت طريق النقد والهجوم كأنك كسرت القيود المتعارفة وتجهت بسيفك اتجاه غابة كثيفة محاولا قطع كل الاءشجار
لو نظرت من زاوية التفائل والبناء ولو مرة في طرحك حتى نقول انك درست اتجاه التفاؤل والخير ولم تجد جدوى فبديت بالنقد والتمزيق انا لاحضت انك تنقد حتى مسئولين القضاء نقدك كان حتى جارح ومهين ولا اعرف ما الدوافع من وراء هذا كان من الاءمكان ان تدافع عن حقوق اهل الخضر وتنقد مسئوليي السماوة لاءنهم للحد اللحضة ينضرون لنا معدان حبيبي عادل كلنا نعرف ان نتهجم على الناس ولكن قبل اطلاق الكلمة في فضاء الاءنترنت نفكر قليلا لمصلحة من هذا الكلام
بصراحة اتعجب بكتاباتك انت عزيز علينا ولا نحب شخص يجرحك واملي ان تخفف من حدتك اشوي مستندا بالحكمة التي تقول
لا تكن قويا فتكسر ولا تك ضعيفا فتعصر والوسطية في الطرح يؤيدوها الاءسلام والعقلاء
كفا عن الاءحباط
تحياتي لك اخي استاذ عادل وتقبل نقدي الاءخوي
تقبل هذه الوردة
فعلا اخي عادل العبدلي سئلك سؤال كان بخاطري لماذا تنتقد مسئولين قضاء الخضر ولا تنتقد السماوة ومسئوليها حسب ما سمعت ان يعطونهم حصة للأقضية ولكن لا تصل للقضاء الخضر والرميثه كما نسمع
والله كلامك صحيح يا عادل الحسيني وان شاء الله يحميك من كل شر .... وهاي الحقيقة يا عادل صح السانك يا قلم الاعلام الحر ,,, هو وين الاعمار بالعراق حتى يطلبون منك تكتب عن الاعمار تعالو شوفوا بس الخرايب والفقير تحت الانقاض اتقو الله والله كل كلامة صحيح
هؤلاء نجوم العرب ومفكريهم والصحفين ينتظرون في المطارات ساعات وساعات على ان يجروا للقاء مع العظيمة صاحبة الفكر النير * التي خدمت ابناء جنسها أحلام*
يا *أمة قد ضحكت على جهلها الإمم
الى متى تركضون ورأ الماجنات الساقطات أنا لله وانا اليهراجعون
أسف إخواني والله الكتابة ليس لكم أتت بالخطأ
كنت اشاهد المطربه أحلام الكويتية كيف الصحفيون يتقاتلون على اللقاء معاها فكان هذا ردي
اهلا بلاءخت هدى احببت ان أحييك