أنت غير مسجل في منتدى قضاء الخضر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتدى قضاء الخضر
 

ترحيب:      <->     نرحب بزوار وأعضاء منتديات قضاء الخضر، ونتمنى لكم قضاء وقت مفيد وممتع.      <->     
العودة   منتدى قضاء الخضر > منتدى العراق > منتدى قضاء الخضر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-23-2010, 04:56 PM
الصحفي عادل علي طارش الحس الصحفي عادل علي طارش الحس غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 9
افتراضي الحرية وما نريد منها

[SIZE="4"][SIZE="6"]الحرية وما نريد منها
بقلم : عادل علي الحسيني
إننا نعتقد أن الحرية هي أقدس حقوق الفرد وأعظمها قيمة وأدلها على كرامة الإنسان وحرمته . هي ضرورية له وللجماعة ضرورة الهواء للرئة !
ونحن نؤمن كذلك إن أهم مظهر لتلك الحرية وأجمل صوره لها هي حرية الفكر فلا يمكن أن نعالج قضايانا ولا يتيسر أن ننظر في مشاكلنا ونوجد لها حلا وما لم نسلم بأن (( الذوق الرفيع )) كما يقول ــ ديكارت ــ هو اعدل الأشياء قسمة بين الناس وما لم نقتنع مخلصين بان حظ الناس من الحقيقة والتوفيق إلى معرفة الحقيقة واحد .
ذلك معناه انه من الغبن في ذات البشرية ومن الإجرام في ذات الفكر كبت التفكير الحر أو حصر الحقيقة في فرقة دون فرقة أو مذهب دون مذهب أو عصر دون عصر . ومعناه إن الحقيقة أن كانت ثمرة بحث مستمر وطلب دائم في بناء يساهم فيه البشر جميعا إن عاشوا وحيثما وجدوا . ومعناه ايظا انه من الصلف الممقوت أو من الكسل العقلي السخيف أن يرتاح المرء إلى بعض الأوهام أو التصورات اعتقدها الحق ويعرض عن المناقشة والنقد ويهرب من مأساة الفكر في طلبه وسعيه ومعاناته ! نحن من أنصار الحرية ولسنا نريد حصرها في ميدان دون آخر أو قصرها على طائفة دون طائفة . الحرية كل متماسك الإطراف , إذا أصابها الضيم في ميدان أو شخص أو فريق فإنما تكون حينذاك مهدده في وجودها وجوهرها وأساسها . لذلك واجب علينا في العراق أن نخرج بالحرية من حيز الكلام إلى طور الفعل , ولابد أن نكييف حياتنا الاجتماعية والسياسية , في هذا العهد الجديد , حسب المبادئ الإنسانية التي أقرتها التجربة وحكم لها التاريخ فنزيل عن عراقنا ما كان يقاسيه من تعسف , وننزع به إلى الإنشاء والخلق في مأمن من الفوضى والالتباس . وليس يحفظ الحرية ويقيم النظام غير الديموقراطية , وليس يضمن العدالة والحق غير المجالس الصحيحة المشروعة لا المفروضة بغلق القائمة مرة أو المفتوحة المغلقة تارة أخرى . ومن الأكيد أن تمتاز التجربة السياسية الجديدة الحالية بالانجاز السريع في ميدان التمثيل الشعبي وان تبادر كل حكومة تأتي للسلطة إلى إجراء الإحصائيات بإصدار القانون العام الضابط لعمليات الانتخابات وما تعتمد عليه ألدوله بصورة عامة ... فأن الديموقراطية تعلم وتلقين , ومن حق العراقي بعد طول الحرمان أن يباشر إمكانياته ومقوماته وسيادته في التمثيل الديموقراطي الصحيح ... لا نزال ننادي بحرية الإفراد والجماعات لأنها في رأينا من أهم مقومات (( الإنسان )) الذي نحترمه فوق كل شي وللحرية جانبان هما كصفحتي ورقة بيضاء لا سبيل إلى الفصل بينهما , وما من شعب أو فرد حاول ذلك إلا طمس معالم الحرية وشوه صورتها ومسخ معناها . الحرية حق مقدس وواجب أكيد : مظهران لماهية واحدة وجوهر واحد إذا فقد احدهما أو اختل التوازن بينهما انقلبت الحرية فوضى أو آلت إلى استبدال وفي كلتا الحالتين هزيمة (( الإنسان )) ونحن ننادي بدولة مؤسسات دستورية تحدد حقوق المواطنين وواجباتهم لا فقط واجباتهم كما نظام الديكتاتور صدام ... بالإضافة إلى التعايش السلمي في كنف الحرية الحق على ارض هذا الوطن العزيز .. إخوانا متحابين لا ذئابا متناحرين . ذلك معناه إن الديموقراطية التي نحن على أبوابها يجب أن نحققها سليمة قوية مبراة من كل شائبة . فعلينا إذن أن نكون إيقاظا وان نحسن الاختيار حتى لاتصبح مجالسنا مسارح لأقسى المهازل كما موجود حاليا وحتى لا نضع بأيدينا القيود التي قد تكبلنا من جديد .... وكم من عبودية ترفل في زي الحرية الكاذبة التي ليست لها وظيفة سوى ذر الرماد في العيون وإخفاء قيود الجهل والبؤس والحيف الاجتماعي واختلاس المسؤولين والمتنفذين في الدولة كد الكادحين الفقراء ...
نحن لا نريد حرية زائفة , نحن نريد (( الحرية ))
تحياتي الصحفي عادل علي الحسيني <font color="red"> ( تم حذف البريد ل...نتدى ) </font>

هذا المقال حاز على الجائزة الأولى في مهرجان السلام العالمي للمقالة والخبر الصحفي والذي أشرفت عليه منظمة الأمم المتحدة بالتعاون مع مؤسسة (( دعم الإعلام العراقي )) الذي اشترك فيه400 كاتب من العراقيين في الداخل والخارج في اربيل يوم 14 تموز عام 2009 وقد سجل المقال اعتمادا في المعهد العراقي للتنمية والديموقراطية وحاز على شكر وتقدير من قبل النقاد المختصين كان بمقدمتهم الناقد الأستاذ الدكتور العراقي خليل شاكر النداوي والناقد الدكتور سالم حسن حمو والناقدة الدكتورة خيرية علوان والمشرف الدكتور ايدين مالون من بريطانيا والدكتور ميشيل كوكس من الجامعة الأمريكية في اربيل وشكر وتقدير من ممثل حكومة إقليم كردستان الدكتور كاميران حقي وخسرو ناهض ممثل منظمة حقوق الإنسان في الإقليم ولازال معتمدا في جدارية بيت الثقافة الكردية في اربيل .
رد مع اقتباس
روابط دعائية
إضافة رد

روابط دعائية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:02 AM.


Design By: Arabwebs
Powered by vBulletin Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd